منتدى لتعليم جميع لفات الفيجوال بيسك

حكم الاحتفال باعياد الكفار اوتهنئتهم بها : الرابط http://www.saaid.net/mktarat/aayadalkoffar/17.htm

    حكم الاحتفال باعياد الكفار او تهنئتهم بها

    شاطر
    avatar
    عبدالله الدرة
    Admin

    عدد المساهمات : 47
    تاريخ الميلاد : 01/01/1996
    تاريخ التسجيل : 21/11/2010
    العمر : 21
    الموقع : اليمن - صنعاء

    حكم الاحتفال باعياد الكفار او تهنئتهم بها

    مُساهمة من طرف عبدالله الدرة في الخميس يناير 06, 2011 6:20 am


    السؤال:
    ما حكم من يحتفل بأعياد الكفار أو
    يهنئهم بها مع علمه بأن ذلك من خصائصهم كما هو حال المسلمين اليوم؟!




    الجواب:
    الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:ـ


    فإن الاحتفال بأعياد الكفار أو التهنئة بها مع العلم بأن ذلك من خصائصهم لا
    يخلو من هذه الأحوال:


    أولاً:
    إما أن يكون ذلك لمجرد موافقتهم ومجاراة لتقاليدهم وعاداتهم من غير تعظيم
    لشعائر دينهم ولا اعتقاد من المشارك لصحة عقائدهم (وهذا يتصور في التهنئة
    أكثر منه في حضور الاحتفال) وحكم هذا الفعل التحريم لما فيه من مشاركتهم
    ولكونه ذريعة إلى تعظيم شعائرهم وإقرار دينهم.


    قال كثير من السلف في تفسير قوله تعالى

    {وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا
    كِرَاماً}
    إن شهود الزور هو حضور أعياد
    المشركين. وقال صلى الله عليه وسلم: "إن لكل قوم عيداً" وهذا أوضح الأدلة على
    الاختصاص.




    ثانياً:
    وإما أن يكون ذلك لشهوة تتعلق بالمشاركة. كمن يحضر أعيادهم ليشاركهم في شرب
    الخمر والرقص واختلاط الرجال والنساء ونحو ذلك. وحكم هذا النوع التحريم
    المغلظ لأن هذه الأفعال محرمة بذاتها، فإذا اقترنت بها المشاركة في شهود
    زورهـم كانت أعظم تحريماً.




    ثالثاً:
    وإما أن تكون المشاركة بنية التقرب إلى الله تعالى بتعظيم ذكرى ميلاد المسيح
    عليه السلام لكونه رسولاً معظماً كما يحتفل بعض الناس بذكر مولد الرسول صلى
    الله عليه وسلم، وحكم هذا النوع أنه بدعة ضلالة، وهي أشد تحريماً وأغلظ
    ضلالاً من الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم لكون صاحبها يشارك من
    يحتفلون بذلك معتقدين أن المسيح هو الله أو ابن الله ـ تعالى الله عما يصفون
    ـ وهذا مما أحدثوه في دينهم مما لم يشرعه الله تعالى ولم يفعله المسيح عليه
    السلام ولا غيره من الأنبياء، وتعظيم الأنبياء إنما يكون بمحبتهم واتباع
    دينهم وليس بهذه الاحتفالات.




    رابعاً:
    وإما أن يكون الاحتفال مقروناً باعتقاد صحة دينهم، والرضى بشعائرهم وإقرار
    عبادتهم كما عبروا قديماً بقولهم (المعبود واحد وإن كانت الطرق مختلفة)
    [مجموع الفتاوي 25/ 323] وكما يعبرون حديثاً بوحدة الأديان وأخوة الرسالات،
    وهو من شعارات الماسونية وأشباهها. وحكم هذا النوع كفر مخرج من الملة. قال
    تعالى {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ
    وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .


    وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه أجمعين.



    وكتبه: سفر بن عبدالرحمن الحوالي
    20/ جماد الآخرة/1413هـ





    حكم الاحتفال بأعياد الكفار
    أو تهنئتهم بها




    سفر الحوالي



    _________________




    حذيفه مسلي

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ الميلاد : 10/09/1991
    تاريخ التسجيل : 02/02/2011
    العمر : 26
    الموقع : عصر

    رد: حكم الاحتفال باعياد الكفار او تهنئتهم بها

    مُساهمة من طرف حذيفه مسلي في الخميس فبراير 03, 2011 7:34 am

    بارك الله فيك اخي عبد الله وجزاك الله عنا خيراّ

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 1:54 am